عندما تحتاج شركة إلى موظف جديد، يكون البحث عادةً أولاً في السوق المحلية.

ولكن ماذا يحدث عندما يكون الشخص المناسب موجوداً في دولة أخرى؟

هنا يأتي دور التوظيف الدولي.

ببساطة، يعني التوظيف الدولي البحث عن الأشخاص واختيارهم وتوظيفهم للعمل في دولة تختلف عن الدولة التي يقيمون فيها، وبالتالي ربط أصحاب العمل بالمواهب والكفاءات عبر الحدود.

لمحة قصيرة عن التاريخ

لطالما انتقل الناس من مكان إلى آخر بحثاً عن العمل.

وأصبحت الهجرة الدولية للعمل ذات أهمية خاصة في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. فخلال مرحلة إعادة البناء الاقتصادي في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، احتاجت عدة دول أوروبية إلى أعداد إضافية من العمال.

وعقدت بعض الدول اتفاقيات لاستقدام العمال من دول مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وتركيا إلى الدول التي كانت بحاجة إلى مزيد من القوى العاملة.

لقد كان التوظيف الدولي يؤثر في الاقتصادات الأوروبية قبل وقت طويل من ظهور السير الذاتية الإلكترونية ومقابلات الفيديو ومنصات التوظيف الحديثة.

ماذا عن اليوم؟

لم يعد التوظيف الدولي مقتصراً على الشركات الكبرى أو المؤسسات الصناعية.

فاليوم يمكن للشركات البحث عن الممرضين والمهندسين ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات والعاملين في قطاع الضيافة والفنيين والمتخصصين في البناء وغيرهم من المهنيين في مختلف أنحاء العالم.

والأرقام لافتة للنظر.

وفقاً لـ منظمة العمل الدولية (ILO)، كان هناك نحو 167.7 مليون مهاجر دولي ضمن القوى العاملة العالمية في عام 2022، أي ما يعادل 4.7% من إجمالي القوى العاملة في العالم.

وهذا يعني تقريباً عاملاً واحداً من كل عشرين عاملاً.

لماذا يعمل الناس في الخارج؟

لا يوجد سبب واحد.

قد ينتقل الأشخاص إلى دولة أخرى من أجل:

  • فرص مهنية أفضل
  • إمكانية الحصول على دخل أعلى
  • اكتساب خبرة دولية
  • تطوير مهارات ومعارف جديدة
  • تجربة أسلوب حياة مختلف
  • توفير فرص أفضل لأنفسهم أو لعائلاتهم

أما بالنسبة لأصحاب العمل، فقد يكون السبب بسيطاً بالقدر نفسه:

أحياناً يكون من الأسهل العثور على المهارات المطلوبة في السوق الدولية.

التوظيف أكثر من مجرد عبور الحدود

العثور على مرشح دولي ليس سوى البداية.

قد يحتاج أصحاب العمل إلى مراعاة المؤهلات والمهارات اللغوية وشروط العمل والتأشيرات وتصاريح العمل والأنظمة المحلية.

كما يحتاج المرشحون إلى معلومات موثوقة حول صاحب العمل والوظيفة والراتب ومكان العمل والمتطلبات.

ولهذا فإن التوظيف الدولي الجيد يقوم في النهاية على أمر بسيط:

العثور على التوافق المناسب وجعل العملية واضحة للطرفين.

عالم العمل أصبح أكثر ترابطاً

لقد غيّرت التكنولوجيا طريقة التوظيف الدولي بشكل كبير.

يمكن لشركة في فرنسا أن تتعرف على متخصص في الهند. ويمكن لمرشح من المغرب أن يجد فرصة في ألمانيا. ويمكن لمهندس من البرازيل أن يتواصل مع صاحب عمل في أوروبا.

لم يخترع الإنترنت التوظيف الدولي.

لكنه جعل عالم العمل أصغر بكثير وأكثر ترابطاً.

في Inter Jobs Bridge، نؤمن بأن الفرصة المهنية القادمة للشخص لا ينبغي أن تكون دائماً محدودة بالدولة التي يعيش فيها حالياً.

ففي بعض الأحيان، كل ما تحتاجه الوظيفة المناسبة والمرشح المناسب هو أن يتم العثور على بعضهما البعض.

هل تعلم؟

167.7 مليون مهاجر دولي كانوا جزءاً من القوى العاملة العالمية في عام 2022.

4.7% من القوى العاملة العالمية كانت مكوّنة من مهاجرين دوليين.

وأصبحت الهجرة الدولية للعمل جزءاً مهماً من سوق العمل العالمي.

المصادر ومزيد من المعلومات

  • منظمة العمل الدولية (ILO)International migrants are vital force in the global labour market
  • منظمة العمل الدولية (ILO)Global Estimates on International Migrant Workers
  • المفوضية الأوروبية — معلومات حول الهجرة القانونية والتوظيف الدولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *